حضرت أو را در صنعت تلميح وترويج باطل قاصر پنداشته ، خود در تخديع وتضليل عوام كالانعام ، وازلال همج رعاع اغثام ( 1 ) چست بر آمده ، بر محض دعوى اجماع أمت بر حرمت فسخ اكتفا كرده ، وذكر اختلاف ابن عباس وغير وى را از ميان برداشته ، وعذر اضمحلال را - كه اين پير فرتوت به سبب اضمحلال نور عقل بر زبان آورده - صريح الاضمحلال وواضح الاختلال دانسته ، از ذكر آن شرم نموده ، مصلحت در انكار كلّ ديده .
بالجملة ; ظاهر است كه : دعوى اضمحلال اختلاف ابن عباس وغير وى صريح الاختلال است ، ودر حقيقت كذب وبهتان ، ومحض ضلال واضلال وتخديع وازلال جهال است ; زيرا كه خلاف اختلاف ابن عباس وغير وى
هامش
1 . قال الخليل - في العين 3 / 396 - : همج الناس : رذالتهم .
وقال ابن السكيت - في ترتيب اصلاح المنطق : 410 - يقال للرعاع من الناس الحمقى : إنّما هم همج .
ولاحظ أيضاً : معجم مقاييس اللغة 6 / 64 ، النهاية 5 / 273 ، لسان العرب 2 / 392 . . وغيرها .
ورعاع الناس : سقاطهم وسفلتهم . انظر : لسان العرب 8 / 128 .
وأمّا الأغثام فلم نجده في كلام العرب ، ولعلّه مصحّف ( أغنام ) .
نعم نقل ابن منظور في مادة ( غثم ) عن ابن مالك : انه نبت مغثوم ومغثمر . . أي ليس بجيّد .
وقد غثمته وغثمرته : إذا خلطت كل شيء . انظر : لسان العرب 12 / 434 .
وفي تاج العروس للزبيدي 17 / 515 : المغثوم : المختلط من كل شيء .