Skip to main content

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — Page 275

Contributors:

P.275
الرؤساء والأشراف للمصالح سبيل ، لما عدل ( عليه السلام ) إلى العدل والتسوية مع ما رآه عياناً من تفرّق أصحابه عنه لذلك ، وميلهم إلى معاوية لقبضه عنهم ما عوّدهم به عمر بن الخطاب في أيام متمادية ، ولكان يعطي طلحة والزبير ومن يحذو حذوهما من أموال المسلمين ما يرضيهم ويقعدهم عن نكث بيعته والخروج عليه حتّى ينطفي ( 1 ) بذلك نائرة الحرب والقتال ، ولا يلزم إراقة الدماء . وهل يكون في مصالح المسلمين أهمّ وأولى بالرعاية من ذلك ؟ ! ولكن الله سبحانه حدّ في عباده حدوداً ، وأوجب إقامتها كالعدل في القسمة والقصاص ، والانتصاف للمظلوم من الظالم ، وقسمة المواريث على وجهها . . وغير ذلك ، ولم يرخّص للإمام تعدي حدوده وتعطيل أحكامه رعايةً للشرف ، وجلباً للقلوب إليه . . ونحو ذلك من المصالح [ وإن تركب ( 2 ) على تركه الفتنة والقتال ] ( 3 ) .
Footnote
1 . في المصدر : ( تنطفي ) . 2 . كذا ، والظاهر : ( ترتب ) . 3 . الزيادة من المصدر .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — Page 275 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى