اما آنچه گفته : وهم بر اين قياس قصه رجم مجنونه را بايد فهميد كه عمر را از حال جنون أو اطلاع نبود .
پس غنيمت است كه در اينجا كار بند به استحيا شده ، از أصل قصه [ را ] انكار نكرده ، وبه تقليد خواجة كابلى نرفته كه أو گفته :
وأمّا إرادة رجم المجنونة ، فلم تثبت عند أهل السنة ! ( 1 ) انتهى .
عجب است از كابلى كه با وجود روايت كردن محدّثين أهل سنت اين قصه را كه در كتب معتبره خويش ، وايراد آن در فضائل جناب أمير ( عليه السلام ) به قطع ويقين مىگويد كه : نزد أهل سنت اين قصه ثابت نشده !
ابن عبدالبرّ در " استيعاب " در فضايل آن جناب آورده :
عن سعيد بن المسيّب ، قال : كان عمر يتعوّذ [ بالله ] ( 2 ) من معضلة ليس لها أبو الحسن .
وقال في المجنونة التي أمر عمر برجمها ، وفي التي وضعت لستّة أشهر ، فأراد عمر رجمها ، فقال له علي ( عليه السلام ) : « إن الله يقول : ( حَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ) ( 3 ) . . » إلى آخر الحديث ، وقال له : « إن الله
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 264 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الأحقاف ( 46 ) : 15 .