أصل ( 1 ) ضررى به مغيره نمىرسيد ، بلكه مؤكد تفضيح وتقبيح شهود بود .
دوازدهم : قول عمر : ( أما والله لو تمّت الشهادة لرجمتك بأحجارك ) على ما رواه الطبري ( 2 ) .
يا قول أو : ( فلو تمّ الشهادة لكان الحجر في رأسك ) على ما رواه ابن روزبهان عن أكابره الأعيان ( 3 ) .
دليل واضح وحجت عظيم الشأن است بر نهايت هوان وبطلان اين توجيه فاسد وتعليل بارد ; زيرا كه اگر از اين شهود قذف متقدم مىشد ، در صورت تمام شدن شهادت به شهادت زياد نيز مغيره مستحق رجم نمىشد ، پس در اين صورت حكم ثاني به استحقاق مغيره زانى رجم را ، مخالفت حكم يزدانى واتباع القاى شيطانى خواهد بود .
سيزدهم : آنچه ابن خلّكان در تفسير قول جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) از ابن الصباغ نقل كرده نيز به صراحت مبطل اين تأويل است ; زيرا كه از افاده ابن الصباغ واضح است كه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اراده فرموده كه اگر قول أبى بكره شهادت ديگر است ، پس تمام شد عدد شهادت .
وظاهر است كه اگر قذف از اين شهود متقدم مىشد ، در صورت تغاير
هامش
1 . كذا ، وظاهراً ( أصلا ) صحيح است .
2 . تاريخ الطبري 3 / 0 17 .
3 . إحقاق الحق : 242 .