خيار وصلحا وفضلا وعبّاد صحابه بوده - بلاشبهه طعن عظيم وعيب فخيم است ، بلكه حسب افاده حضرت ابوزرعه دليل زندقة والحاد وكفر وعناد خليفه ثاني است ، چه آنفاً دانستى كه ابوزرعه - على ما في الإصابة - گفته كه :
هرگاه مىبينى مرد را كه انتقاص كند يكى را از أصحاب حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) پس بدان كه أو زنديق است ( 1 ) .
وچون عمر هم يكى را از أصحاب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - ولا سيما كه أو از خيار وصلحا وفضلا وعبّاد صحابه بوده - انتقاص نموده كه نسبت اتيان شر به أو نموده ، بلاشبهه زنديق وملحد وكافر باشد . ولله الحمد على ذلك .
وفضل وجلالت ابوبكره نزد سنيه سابقاً هر چند دريافتى ، مگر در اينجا هم تصريح ديگر بايد شنيد كه از آن نهايت جلالت وانهماك أو در عبادت وصلاح عمل أو ظاهر مىشود .
ابن الهمام در " فتح القدير " گفته :
قوله : ( ولا يقبل شهادة المحدود في قذف [ وان تاب ] ( 2 ) ) . .
وقال الشافعي ومالك وأحمد : يقبل إذا تاب .
والمراد بتوبته الموجبة لقبول شهادته أن يكذّب نفسه في قذفه . .
وهل يعتبر معه إصلاح العمل ؟ فيه قولان ; في قول يعتبر ;
هامش
1 . چنانكه قبلا از الإصابة 1 / 162 گذشت .
2 . الزيادة من المصدر .