وكلام عمر - كه أكابر أئمة قوم روايت كردهاند - صراحتاً بر تلقين شاهد دلالت دارد ، وبا وصف اغراق در ردّ نسبت تعطيل حدّ به عمر قطعاً وحتماً ، تعطيل حدّ بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثابت مىسازند ، واز وجوه عديده كه دال بر صحت فعل آن حضرت است ، اغماض نظر مىسازند .
كابلى در " صواعق " در مطاعن عمر گفته :
السابع : إنه عطّل حدّ الله في مغيرة بن شعبة لمّا شهد عليه بالزناء ، ولقّن الشاهد الرابع الامتناع ، وقال : أرى وجه رجل لا يفضح الله به رجلا من المسلمين اتباعاً لهواه .
وهو باطل ; لأنه كذب ، فإن الشاهد الرابع لم يشهد ، كما شهد به الشهود الثلاث . . إلى آخره ( 1 ) .
اين كلام چنانچه مىبينى دلالت واضحه دارد بر آنكه كابلى نسبت تعطيل حدّ را به عمر بن الخطاب كذب محض دانسته ، وخود در آخر اجوبه اين طعن گفته :
ولأن أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] عطّل حدّ الله في السارق . . إلى آخر ما سيجيء ( 2 ) .
در اين عبارت تعطيل حدّ را حتماً به جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نسبت داده ، وكلام مخاطب هم دلالت واضحه دارد بر اثبات تعطيل جناب
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 268 .
2 . الصواقع ، ورق : 268 - 269 .