از اين خبر - كه در درجه اعلاى حجت واتقان است كه بخارى ومسلم بر اخراج آن اتفاق دارند ، وديگر جهابذه قوم آن را روايت مىكنند - ظاهر است كه عايشه را علم به اراده جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حاصل مىشد .
ونيز در " درّ منثور " در خبر طولانى متضمن قصه افك - كه از طبرانى وابن مردويه از روايت ابن عمر منقول است - مذكور است :
فبعث النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم إلى علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] وأُسامة بن زيد وبريرة ، وكان إذا أراد أن يستشير في أهله لم يعد علياً [ ( عليه السلام ) ] وأُسامة بعد موت أبيه . ( 1 ) انتهى .
وسابقاً از " كنز العمال " به روايت ابن أبي حاتم منقول شد كه عمر گفت كه :
اراده كرد رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كه نماز خواند بر عبد الله بن اُبىّ ، پس گرفتم من ثوب آن حضرت را . . . إلى آخر ( 2 ) .
حيرت است كه مخاطب آيا تكذيب عايشه وابن عمر وعمر كه مدعى علم به اراده جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) گرديدهاند مىنمايد ؟ يا از ادعاى باطل خود رجوع مىكند ؟ !
هامش
1 . [ الف ] قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالاِْفْك . . ) [ النور ( 24 ) : 11 ] إلى آخر الآيات من سورة النور . [ الدرّ المنثور 5 / 29 ] .
2 . در طعن أول عمر از كنز العمال 2 / 419 گذشت .