وإلاّ نابذتك ، فقال ابن الحنفية - يوماً - : ويل لأخيك وما ألحّه ( 1 ) فيما أسخط الله تعالى وأغفله عن ذات الله عزّوجلّ ، وقال - لأصحابه - : ابن الزبير يريد أن يثور بنا ، وقد أذنت ، فمن أحبّ الانصراف عنّا فإنه لا ذمام عليه ولا لوم ، فإني مقيم حتّى يفتح الله بيني وبين ابن الزبير ، وهو خير الفاتحين ( 2 ) .
اين عبارت دلالت صريحه دارد بر آنكه محمد بن حنفيه ‹ 652 › به أصحاب خود گفته كه : ابن زبير اراده مىكند كه حمله كند بر ما .
پس اين دليل صريح است بر آنكه محمد بن حنفيه را علم به قصد واراده ابن زبير به هم رسيد .
وابن عبد البر در كتاب " استيعاب " به ترجمه ابولبابه از كتاب " الكنى " گفته :
روى ابن وهب ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر : ان أبا لبابة ارتبط بسلسلة ربوض - والربوض الثقيلة - بضع عشر ليلة حتّى ذهب سمعه ، فما يكاد يسمع ، وكاد أن يذهب بصره ، وكانت ابنته تحلّه إذا حضرت الصلاة ، وأراد أن يذهب لحاجته فإذا فرغ أعادته إلى الرباط . . ( 3 ) إلى آخره .
هامش
1 . في المصدر : ( ألجّه ) .
2 . اتحاف الورى 2 / 81 - 82 .
3 . الاستيعاب 4 / 1740 .