چه مغيره از زدن عمر ابوبكره را مستحق رجم نمىشد ، مگر آنكه زناى أو ثابت باشد .
وقطع نظر از اين ولى الله والد مخاطب - كما سيجيء - نقل كرده كه جناب أمير ( عليه السلام ) فرموده كه : اگر بر مغيره دست يابم [ أو را ] رجم كنم .
پس اين كلام آن حضرت دليل صريح است بر آنكه زناى أو نزد آن حضرت ثابت بود ، مگر به جهت عدم قدرت بر أو ، رجمش نتوانست كرد ، واين را جوابي نيست ، ولو غاصوا في الأرض أو طاروا إلى السماء .
وأبو الفرج أصفهاني هم قصه زناى مغيره را به طورى نقل كرده كه به وجوه عديده دلالت بر نسبت كذب وزور به شهود زناى أو دارد .
ابن أبي الحديد در " شرح نهج البلاغة " گفته :
وأمّا أبو الفرج علي بن الحسين الإصفهاني فإنه ذكر في كتاب الأغاني : ان أحمد بن عبد العزيز الجوهري حدّثه ، عن عمر بن شبّة ، عن علي بن محمد ، عن قتادة ، قال : كان المغيرة بن شعبة - وهو أمير البصرة - يختلف سرّاً إلى امرأة من ثقيف ، يقال لها : الرقطاء ، فلقيه أبو بكرة يوماً ، فقال له : أين تريد ؟ قال : أزور آل ‹ 628 › فلان ، فأخذ بتلابيبه ، وقال : إن الأمير يزار ولا يزور .
قال أبو الفرج : وحدّثني بحديثه جماعة - ذكر أسماءهم بأسانيد مختلفة لا نرى الإطالة بذكرها - : ان المغيرة كان يخرج من دار
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 441
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٤٤١