اينقدر تأسف كه موجب موت وهلاك أو باشد ، معلوم نمىشود .
ومع هذا اين امر - يعنى اهلاك جنين - از عمر واقع هم شده ، چنانچه در " توضيح " ( 1 ) در بحث اجماع مذكور است :
روي أن عمر ضرب امرأة لجناية ، فأسقطت الجنين ، فشاور الصحابة ، فقالوا : لا غرم ( 2 ) عليك ، فإنك مؤدّب ، وما أردت إلاّ خيراً - وعلي [ ( عليه السلام ) ] ساكت - ، فلمّا سأله قال : « أرى عليك الغرّة ( 3 ) » . ( 4 ) انتهى .
هامش
1 . [ الف ] در " كشف الظنون " مذكور است :
تنقيح الأُصول ; للفاضل العلاّمة صدر الشريعة عبد الله [ عبيد الله ] بن مسعود المحبوبي البخاري الحنفي ، المتوفّى سنة سبع وأربعين وسبع مائة ، وهو متن لطيف مشهور ، أوله : إليه يصعد الكلم الطيب . . إلى آخره . .
إلى أن قال : ثمّ لمّا وقع فيه قليل من المحو والإثبات ، صنّف شرحاً لطيفاً ممزوجاً ، وكتب فيه عبارة المتن على النمط الذي تقرّر ، ولمّا تمّ مشتملاً على تفريعات [ تعريفات ] تدنيب [ وترتيب ] أنيق ، لم يسبغه [ يسبقه ] أحد ، سمّاه : التوضيح في حلّ غوامض التنقيح ، أوله : حامداً لله تعالى ، وثانياً . . إلى آخره . [ كشف الظنون 1 / 496 ] .
2 . [ الف ] غُرم - به ضم - هر چه ادايش لازم باشد ، ووأم وتاوان . ( 12 ) . [ مراجعه شود به لغت نامه دهخدا ] .
3 . في المصدر : ( الغرم ) .
4 . شرح التوضيح للتنقيح 2 / 41 .