حاميان ومعتقدان أو نقل مىكنند - جميع تأويلات ركيكه وتوجيهات سخيفه سنيه را براي درءِ حدّ از مغيره باطل مىسازد .
ونيز توقف عمر در قبول شهادت مغيره بر دعوى عباس ، دليل صريح است بر آنكه زناى أو نزد عمر ثابت شده ، والا وجه عدم قبول شهادت صحابي - كه به نصوص قرآن وحديث ممدوح است حسب ما يزعمونه - چيست ؟ ! مگر آنكه فسقى وفجورى ديگر براي مغيره ثابت كنند ، وتيشه ديگر بر پاى خود زنند .
وأبو علي گمان كرده كه قول عمر : ( لقد خفت أن يرميني الله عزّ وجلّ بحجارة من السماء ) غير صحيح است .
ليكن هرگاه به روايت ابن خلّكان مثل اين قول عمر ثابت شده ، تسليم آن بر أهل سنت لازم افتاد .
وأبو علي بعد تسليم تأويلى بس عجيب وغريب ، خارج از قانون عقل ونقل نموده ، اعني اين كلام عمر را بر تخويف واظهار قوّت ظنّ به صدق شهود براي ردع مغيره حمل كرده .
وسيد مرتضى - طاب ثراه - در جوابش فرموده :
ومن تأوّل قوله : لقد خفت أن يرميني الله بالحجارة من السماء . . يردّ عليه أنه لا يليق بظاهر الكلام ; لأنه يقتضي الندم والتأسّف على تفريط وقع .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 437
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٤٣٧