فجور وعدم مبالات به دين وايمان باشند كه به گفته أوباش وفساق آماده براي اداى شهادت زور گرديدند ، وبه كذب ودروغ نسبت زنا به صحابي جليل نمودند ، واز جلالت ساحت خلافت ( 1 ) هم حسابي بر نداشتند ، واين كذب ودروغ را در حضرت خلافت ذكر ساختند .
پس مجرد صحابيت را أصلا وقعى نماند كه با چنين شنيعه عظيمه - كه ارتكاب آن را آحاد ناس هم مستبعد است ، بلكه أكثر فساق وفجار هم با وصف ارتكاب أنواع فسق وفجور از آن احتراز دارند - صحابيت مجتمع مىشود ! پس مدايح ومحامد عامّه كه أهل سنت براي جميع صحابه على العموم ثابت مىكنند حظّى از واقعيت نداشته باشد .
وبر مجرد تكذيب مخاطب در تكذيب شهود زناى مغيره اكتفا نتوان كرد ، بلكه به اندك تتبع إفادات وتحقيقات أهل سنت كفر وزندقة والحاد به كمال وضوح مىرسد .
ابن حجر عسقلانى در أوائل " اصابه في تمييز الصحابة " گفته :
الفصل الثالث في بيان حال الصحابة من العدالة . . اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول ، ولم يخالف في ذلك إلاّ شذوذ من المبتدعة ، وقد ذكر الخطيب في الكفاية فصلا نفيساً في ذلك ، فقال :
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( خلاف ) آمده است ، ولى ( خلافت ) يا ( خلافت مآب ) صحيح است .