شهود زناى مغيره ، ابوبكره وشبل ونافع بودند ، واز عبارت " مستدرك " هم ظاهر است كه ابوبكره وبرادرش وشبل شهود بودند ، واز عبارت ديگر أئمة قوم نيز اين معنا واضح است ، چنانچه از " تاريخ ابن خلّكان " ( 1 ) ، وروايت طبرانى كه در " اصابه " نقل كرده ، وروايت بيهقى وروايت عبد الرزاق كه در ما بعد از " كنز العمال " منقول خواهد شد ظاهر مىشود ( 2 ) .
وابن حبان در " تاريخ الثقات " در وقايع سنة سابع عشر گفته :
وبعد موت عتبة بن غزوان والي ‹ 613 › البصرة أمّر عمر على البصرة أبا موسى الأشعري ، وكان المغيرة على الصلاة بها ، فشهد أبو بكرة وشبل بن معبد البجلي ونافع وزياد على المغيرة بما شهدوا ، فبعث عمر إلى أبي موسى الأشعري : أن أشخص إليّ المغيرة ، ففعل ذلك أبو موسى ( 3 ) .
ودر تفسير " مفاتيح الغيب " در تفسير آية : ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الُْمحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً . . ) ( 4 ) إلى آخر الآية ، در بيان حجت
هامش
1 . چنانكه قبلا از وفيات الأعيان 6 / 356 گذشت .
2 . چنانكه از الإصابة 3 / 303 وكنز العمال 5 / 423 خواهد آمد .
3 . [ الف ] قوبل على أصل تاريخ ابن حبان والحمد لله المنان . ( 12 ) . [ الثقات 2 / 216 ] .
4 . النور ( 24 ) : 4 .