أن أخذ عليه العهد أن لا يهجو أحداً أبداً ، ويهدّده ( 1 ) إن فعل .
والقصة مشهورة ، وهي أطول من هذه ( 2 ) .
وظاهر است كه كسى كه به اين مرتبه بليد ونافهم باشد كه در هجو بودن اين شعر حطيئه كه ذمّ بليغ است ، شك وريب داشته باشد ، وبىاعلام غير معلوم أو نشود ، بلا ريب از استنباط مسائل دقيقه واحكام غامضه عاجز خواهد بود .
هامش
1 . في المصدر : ( وتهدّده ) .
2 . أسد الغابة 2 / 195 - 194 .