وقاضى القضات در كتاب " مغنى " گفته :
وأحد ما طعنوا به على عمر : أنه أمر برجم حامل حتّى نبّهه معاذ ، وقال : إن يكن لك عليها سبيل ، فلا سبيل لك على ما في بطنها ، فرجع عن حكمه ، وقال : لولا معاذ لهلك عمر .
[ قالوا : ] ( 1 ) ومن يجهل هذا القدر ، لا يجوز أن يكون إماماً ; لأنه يجري مجرى أُصول الشرع ، بل العقل يدلّ على ذلك ; لأن الرجم عقوبة ، ولا يجوز أن يعاقب من لا يستحقّ ( 2 ) .
بدان كه كلمه : ( لولا علي لهلك عمر ) - بنابر تقرير قاضى القضات در كتاب " مغنى " - چنانكه در اين قصه مذكور است ، در روايت امر عمر به رجم مجنونه نيز در هر دو كتاب : ( لولا علي لهلك عمر ) مذكور است ، ومخاطب در قصه امر به رجم مجنونه به ذكر آن نپرداخته ، وباز در مقام جواب گفته كه :
شيعه در نقل اين قصهها خيانت به كار بردهاند !
وقصه كه علامه ( رحمه الله ) ذكر فرموده در " شرح مواقف " به اين طور مسطور است :
ونهاه - أي عليٌ [ ( عليه السلام ) ] عمرَ - عن رجم الحاملة التي أقرّت عنده بالزنا ، وقال : « إن كان لك عليها سبيل فما سلطانك على ما في
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . المغني 20 / ق 2 / 12 .