پنجم : آنكه هرگاه عمر از اين مسائل بسيار جاهل باشد ، وجناب أمير ( عليه السلام ) عالم به آن ، به دليل آنكه در أكثر آن ، جناب أمير ( عليه السلام ) عمر را واقف ساخته ، ودر مسائلي كه واقف ساختن وتعليم نمودن آن جناب مروى نيست ، آن را هم باليقين آن جناب مىدانست .
واگر معاندى متعصبي - عياذاً بالله - خلاف آن را - به هواجس نفسانية - ادعا كند ، أحاديث نبويه مثل : « أنا مدينة العلم » وغير آن ، تفضيح أو خواهد كرد ، پس جناب أمير ( عليه السلام ) اعلم از عمر باشد ، پس أفضل از أو باشد ، واعلم أفضل است .
قاضى بيضا در تفسير آيات : ( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ . . ) ( 1 ) إلى آخر ، در تعداد مدلولات آن گفته :
وإن آدم أفضل من هؤلاء الملائكة ; لأنه أعلم منهم ، والأعلم أفضل لقوله تعالى : ( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) ( 2 ) .
وابن حجر در " فتح الباري " در قصه انكار عمر موت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را وواقف ساختن أبو بكر بر آن گفته :
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 34 .
2 . تفسير بيضاوى 1 / 292 - 293 ، والآية الشريفة في سورة الزمر ( 39 ) : 9 .