[ مسائل دانشمندان يهود ]
وثعلبى در " قصص الأنبياء " گفته :
قال أهل التفسير وأصحاب التواريخ : كان أمر أصحاب الكهف في أيام ملوك الطوائف بين عيسى ومحمد ( عليهما السلام ) ، وأمّا قصّتهم ، فيقال : لمّا ولي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب . . . الخلافة ، أتاه قوم من أحبار اليهود ، فقالوا له : يا عمر ! أنت ولي الأمر بعد محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وصاحبه ، وإنا نريد أن نسألك عن خصال إن أخبرتنا بها علمنا أن الإسلام حقّ ، وأن محمداً [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] كان نبيّنا ( 1 ) ، وإن لم تخبرنا بها علمنا أن الإسلام باطل ، وأن محمداً [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] لم يكن نبيّاً ، فقال عمر : سلوا عما بدا لكم .
قالوا : أخبرنا أقفال السماوات ما هي ؟
وأخبرنا عن مفاتيح السماوات ما هي ؟
وأخبرنا عن قبر سار بصاحبه ما هو ؟
وأخبرنا عن من أنذز قومه ، لا هو من الجنّ ولا هو من الإنس ؟ ( 2 )
هامش
1 . كذا ، والظاهر : ( نبيّاً ) .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( من هو الانس ) آمده است .