وأخبرونا عن قولكم : ( صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) ( 1 ) ، أنعم الله على أُمّة أفضل ممّا أنعم عليكم ، وقد قال في الإنجيل : أُتمّم نعمتي عليهم - يعني أُمّة أحمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] الذي بشّرنا به عيسى [ ( عليه السلام ) ] - .
وأخبرونا عن قولكم : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) ( 2 ) ، أفأنتم المغضوب عليكم ؟ أم تتوقّعون الغضب من الله ؟
وأخبرونا عن قولكم : ( وَلاَ الضّالِّينَ ) ( 3 ) ، أفأنتم الضلاّل ؟ أم شككتم فيما جاء به محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ؟
فهذه كلمات ما قرأناها في التوراة ، ولا في الزبور ولا في الإنجيل ، ووجدنا في التوراة : أن لله إزاراً ورداءً . . فأخبرونا ما إزاره وما رداءه ؟ وعلى ما مقامه ؟
وأخبرونا عن ماء ( 4 ) ليس في أرض ولا من السماء .
وأخبرونا عن رسول ( 5 ) لا من الجنّ ولا من الإنس ولا من الملائكة .
وأخبرونا عن شيء يتنفّس ولا روح فيه .
هامش
1 . الحمد ( 1 ) : 7 .
2 . الحمد ( 1 ) : 7 .
3 . الحمد ( 1 ) : 7 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ما ) آمده است .
5 . در [ الف ] تحيت ( ص ) از خطاى نساخ است .