[ حكم مولود عجيب الخلقة ]
از ( 1 ) آن جمله آنكه در " كنز العمال " مذكور است :
عن سعيد بن جبير ; قال : أُتي عمر بن الخطاب بامرأة قد ولّدت ولداً له خلقتان و ( 2 ) بدنان وبطنان وأربعة أيد ورأسان وفرجان ، هذا في النصف الأعلى ، وأمّا في الأسفل فله فخذان وساقان ورجلان مثل سائر الناس ، فطلبت المرأة ميراثها من زوجها - وهو أبو ذلك الخلق العجيب - فدعى [ عمر ] ( 3 ) بأصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، [ فشاورهم ، ] ( 4 ) فلم يجيبوا فيه بشيء ، فدعا علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « إن هذا أمر يكون له نبأ ، فاحبسها واحبس ولدها واقبض مالهم ، وأقم لهم من يخدمهم ، وأنفق عليهم بالمعروف » ، ففعل عمر ذلك ، ثم ماتت المرأة ، وشبّ الخلق وطلب الميراث ،
هامش
1 . [ الف ] ف [ فايده : ] جهل عمر از حكم شخصي كه دو خلقت داشت .
2 . لم ترد ( الواو ) في المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . الزيادة من المصدر .