فأوحى الله إليه أن لا تبتن ( 1 ) في حقّ رجل حتّى ترضيه » ، فتركه عمر . . . ، فوسّعها العباس ( رضي الله عنه ) بعد ذلك في المسجد ( 2 ) .
ودر " إزالة الخفا " گفته :
عن زيد بن أسلم ، قال : كان للعباس بن عبد المطلب دار إلى جنب مسجد المدينة ، فقال له عمر : بعها ( 3 ) - وأراد عمر أن يزيدها في المسجد - ، فأبى العباس أن يبيعها إيّاه ، فقال عمر : فهبها لي . . فأبى ، فقال عمر : فوسّعها أنت في المسجد . . فأبى ، فقال عمر : لابدّك من إحداهنّ . . فأبى عليه ، قال : فخذ بيني وبينك رجلا . . فأخذ أُبيّ بن كعب فاختصما إليه ، فقال أُبيّ لعمر : ما أرى أن تخرجه من داره حتّى ترضيه . . إلى آخره ( 4 ) .
ودر " جذب القلوب " مذكور است :
نقل است كه دار عباس بن عبدالمطب ( رضي الله عنه ) به مسجد نزديك بود ، عمر با
هامش
1 . في المصدر : ( لا تبني ) .
2 . [ الف ] سى پاره 15 ، سوره اسراء ، تفسير قوله تعالى : ( إِلَى الْمَسْجِدِ الاَْقْصَى ) ركوع أول . [ سورة الإسراء ( 17 ) : 1 ، الدرّ المنثور 4 / 160 ] .
3 . في المصدر : ( بعنيها ) .
4 . [ الف ] فصل ششم از مقصد أول . ( 12 ) . [ إزالة الخفاء 1 / 205 ] .