رأسان أربعين جلدة ، وكانت ( 1 ) ثمانين . ( 2 ) انتهى .
وروايت ضرب وليد نزد أهل سنت هم همين طور است ، چنانچه قبل از اين از " تبيان الحقايق " نقل نموده شد .
وفاضل ناصب نيز اين عبارت " كنز العرفان " را در حاشية همين قول نقل نموده ( 3 ) ، لكن لفظ : ( لم يدر عمر كيف يحدّه ) كه در صدر عبارت مذكوره واقع است ، از راه خيانت فروگذاشت نموده ، تا دليل صحت قول أو گردد ، وهل هذا إلاّ فعل من لم يتّق الله ورسوله ؟
هرگاه اين را دانستى پس بدان كه قصه قدامه مشتمل است بر دو طعن :
يكى : عجز عمر از جواب قدامه .
دوم : جهل أو از حد خمر .
واين قصه در كتب معتبره أهل سنت مذكور است ، چنانچه ابن تيمية در " منهاج " گفته :
وأمّا قصّة قدامة ; فقد روى أبو إسحاق الجوزجاني وغيره حديثه ، عن ابن عباس : أن قدامة بن مظعون شرب الخمر ، فقال له عمر : ما يحملك على ذلك ؟ فقال : إن الله يقول : ( لَيْسَ عَلَى
هامش
1 . في المصدر : ( فكانت ) .
2 . كنز العرفان 2 / 348 .
3 . حاشية تحفه اثناعشريه : 587 .