عمر بن الخطاب ، قال النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « هلمّ أكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعده » ، فقال عمر : إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله ، فاختلف أهل البيت فاختصموا ، فمنهم من يقول : قرّبوا يكتب لكم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم كتاباً لن تضلّوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلمّا أكثروا اللغو والاختلاف عند النبيّ قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « قوموا عنّي » .
قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ( 1 ) .
هفتم : در كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة در باب كراهة الخلاف ، وألفاظ آن اين است :
عن ابن عباس ; قال : [ لمّا ] ( 2 ) حضر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، فقال : « هلمّ أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده » ، قال عمر : إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم غلبه الوجع ، وعندكم القرآن ، فحسبنا كتاب الله ، واختلف أهل البيت واختصموا ، فمنهم من يقول : قرّبوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم كتاباً لن تضلّوا
هامش
1 . صحيح بخارى 7 / 9 .
2 . الزيادة من المصدر .