اما آنچه گفته : هرگاه پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم به سبب بودن پردههاى منقش وتصاوير در خانه حضرت زهرا ( عليها السلام ) در نيايد تا وقتي كه آن را ازاله نكنند ، بلكه در خانه خدا نيز . . . إلى آخر .
پس پردههاى منقش با تصاوير در خانه عايشه البتة بوده ، چنانچه بخارى در “ صحيح “ خود در باب التجارة ‹ 491 › فيما يكره لبسه للرجل والنساء آورده :
عن القاسم بن محمد ; عن عائشة أُمّ المؤمنين انها أخبرته : إنها اشترت نمرقة فيها تصاوير ، فلمّا رآها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قام على الباب ولم يدخله ، فعرفت في ( 1 ) وجهه الكراهة ، فقلت : يا رسول [ الله ] ( 2 ) ! [ ص ] أتوب إلى الله وإلى رسوله ، ماذا ذنبت ؟ ( 3 )
فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « ما بال هذه النمرقة ؟ » .
قلت : اشتريتها لتقعد عليها ، وتوسّدها .
فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « إن أصحاب هذه
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( في ) تكرار شده است .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( أذنبت ) .