واگر به اجتهاد خود مىخواستند كه چيزى بنويسند ، پس به گفته عمر از آن اجتهاد رجوع فرمود يا نه ؟
على الشقّ الأول طعن بالكلية زايل گشت ، بلكه در رنگ ساير موافقات عمرى منقلب شد به منقبت ، يعزّ عزيز أو ذلّ ذليل .
وعلى الشقّ الثاني در ترك آنچه نافع أمت ( 1 ) فهميده بود ، مصداق رحمت الهى نشد ، حاشا جنابه من ذلك ، قوله تعالى : ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ ) ( 2 ) .
دليل ديگر آنكه : آنچه منظور داشت در نوشتن كتاب يا امر جديد بود زايد بر تبليغ سابق ، يا ناسخ ومخالف آن ، يا تأكيد آن .
على الشقّ الأول والثاني تكذيب آية : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) ( 3 ) لازم مىآيد .
وعلى الشق الثالث هيچ حق تلفى أمت نمىشود ; زيرا كه تأكيد پيغمبر بالاتر از تأكيد خدا نبود ، اگر از تأكيد أو حسابي برندارند از تأكيد پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم در حق شان چه خواهد گشود .
دليل نقلي بر بطلان اين خيال آنكه : در روايت سعيد بن جبير از ابن عباس
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( است ) آمده است .
2 . التوبة ( 9 ) : 128 .
3 . المائدة ( 5 ) : 3 .