ومتحقق گرديده كه اين تهديد به روايات ثقات أهل سنت ثابت است وبه اسناد صحيح مروى گرديده .
وعجب آن است كه قاضى تخلف جناب أمير ( عليه السلام ) را از بيعت أبى بكر باطل مىداند ، حال آنكه اين معنا در صحاح أهل سنت كه اجماع بر صحت وقبول آن دارند ثابت شده ( وَلاتَ حِينَ مَناص ) ( 1 ) .
وأمّا ما ذكره القاضي في تصويب هذا التهديد الذي لا يجوّزه إلاّ كلّ شيطان مريد ، فما أحسن ما أفاده في جوابه السيد المرتضى - رضي الله عنه وأرضاه وأجزل عليه إنعامه وأكرم مثواه - :
والذي اعتذر به من حديث الإحراق إذا صحّ فطريف . . ! وأيّ عذر لمن أراد أن يحرق على أمير المؤمنين وفاطمة [ ( عليهما السلام ) ] منزلهما ؟ ! وهل يكون في مثل ذلك علّة يصغى إليها ( 2 ) أو تسمع ؟ !
وإنّما يكون مخالفاً على المسلمين وخارقاً لإجماعهم إذا كان الإجماع قد تقرّر وثبت ، وإنّما يصحّ لهم الإجماع متى كان أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] ومن قعد عن البيعة - ممّن انحاز إلى بيت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] - داخلا فيه غير خارج عنه ، وأيّ إجماع يصحّ مع
هامش
1 . سورة ص ( 38 ) : 3 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( إليه ) آمده است .