أليس أول من صلّى لقبلته ( 1 ) * وأعلم الناس بالقرآن والسنن ( 2 )
فيه ( 3 ) ما فيهم لا يمترون ( 4 ) به * وليس في القوم ما فيه من الحسن ( 5 )
واز اينجا معلوم شد كه خزيمة [ بن ] ثابت وفضل بن عباس هم خلافت را حق جناب أمير ( عليه السلام ) مىدانستند ، وأبو بكر نزد ايشان ظالم وغاصب ومبطل بوده .
سوم : آنكه از اين روايات به كمال وضوح ظاهر است كه بيعت جناب أمير ( عليه السلام ) با أبى بكر ، وهمچنين بيعت زبير وعباس وديگر صحابه - كه اسمايشان در عبارت كتاب “ المختصر “ إسماعيل بن علي مذكور است ( 6 ) - از
هامش
1 . في المصدر : ( لقبلتكم ) .
2 . في المصدر : ( وزاد أبو الفتح :
وآخر الناس عهداً بالنبيّ ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن ) .
3 . في المصدر : ( من فيه ) .
4 . في المصدر : ( لا تمترون ) .
5 . [ الف ] ترجمه علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، ونسخه استيعاب در كتب خانه جناب مصنف طاب ثراه موجود است . [ الاستيعاب 3 / 1133 وراجع : شرح ابن أبي الحديد 6 / 21 ، تفسير الرازي 2 / 212 و 18 / 212 ، تفسير أبي السعود 1 / 87 ، تفسير الآلوسي 1 / 229 و 13 / 58 و 14 / 45 ، المناقب للخوارزمي : 40 ] .
6 . اشاره است به كتاب “ المختصر في أخبار البشر “ تأليف ابوالفدا إسماعيل بن علي ، عبارت آن در أوائل همين طعن از المختصر 1 / 219 گذشت .