أمرهم ( 1 ) بالسجود تذلّلا لما زادا ( 2 ) فيه من عظيم قدرته وباهر آياته ، وشكراً لما أنعم عليهم بوساطته ، فاللام فيه كاللام في قول حسان :
أليس أول من صلّى لقبلتكم * وأعرف الناس بالقرآن والسنن ( 3 )
وملا عصام ( 4 ) در “ حاشية تفسير بيضاوى “ گفته :
قوله : ( أليس أول من صلّى لقبلتكم ) . .
قاله في شأن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] مدّعياً أن الخلافة حقّه ، وأولّه : ( ما كنت أعلم ) . . أي أعرف ، ( أنّ الأمر منصرف ) يعني الخلافة ( عن هاشم ، ثمّ منها عن أبي حسن ) يعني
هامش
1 . [ الف ] هذه الكلمة جواب ( لمّا ) السابقة عليها في العبارة المتروكة اختصاراً . ( 12 ) .
2 . في المصدر : ( رأوا ) .
3 . تفسير بيضاوى 1 / 293 .
4 . [ الف ] صاحب “ كشف الظنون “ در ذكر حواشي “ تفسير بيضاوى “ گفته :
وحاشية الفاضل المحقّق عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عمر المعروف ب : شاه [ محمد بن عرب شاه ] الأسفرايني المتوفّى سنة ثلاث وأربعين وتسع مائة ، وهي مشحونة بالتصرفات الفالقة [ اللائقة ] والتحقيقات اللائقة من أول القرآن إلى آخر الأعراف ، ومن أول سورة النبأ إلى آخر القرآن ، أهداها إلى السلطان سليمان . ( 12 ) . [ كشف الظنون 1 / 190 ] .