وقال أبو عبيدة : انتهى علم الحديث إلى أربعة : أبي بكر بن أبي شيبة ، وهو أسردهم له ، وابن معين ، وهو أجمعهم له ، وابن المديني ، وهو أعلمهم به ، وأحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه .
وقال نفطويه : لمّا قدم أبو بكر بن أبي شيبة بغداد في أيّام المتوكّل حرزوا ( 1 ) مجلسه بثلاثين ألفاً ( 2 ) .
ودر “ فيض القدير شرح جامع صغير “ تصنيف مناوى مذكور است :
ابن أبي شيبة ; الحافظ ، الثبت ، العديم النظير ، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي ، صاحب المسند والأحكام والتفسير . . وغيرهما ( 3 ) ، سمع من ابن المبارك وابن عيينة وتلك الطبقة ، وعنه الشيخان وأبو داود وابن ماجة وخلق
قال الفلاس : ما رأيتمنه ( 4 ) .
ومخاطب در كتاب “ بستان المحدّثين “ در ذكر “ مصنف “ أبو بكر بن أبي شيبه وبيان حال أو گفته :
أبو بكر از أهل كوفه است ، وأو را سواي اين “ مصنف “ ، “ مسندى “ است
هامش
1 . في المصدر : ( احذروا ) ، وما هنا أولى .
2 . مرآة الجنان 2 / 116 .
3 . في المصدر : ( وغيرها )
4 . فيض القدير شرح الجامع الصغير 1 / 36 .