قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ) ( 1 ) ، فرجع القوم إلى قوله ، وبادروا سقيفة بني ساعدة ، فبايع عمر أبا بكر . . . وانثال الناس عليه يبايعونه في العشر الأوسط من ربيع الأول سنة إحدى عشر ، خلا جماعة من بني هاشم ، والزبير ، وعتبة بن أبي لهب ، وخالد بن سعيد بن العاص ، والمقداد بن عمرو ، وسلمان الفارسي ، وأبا ذرّ ، وعمار بن ياسر ، والبراء بن عازب ، وأُبي بن كعب ، ومالوا مع علي بي أبي طالب ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] وقال في ذلك عتبة بن أبي لهب :
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * عن هاشم ثم منهم عن أبي حسن
أليس ( 2 ) أول الناس إيماناً ( 3 ) وسابقةً * وأعلم الناس بالقرآن والسنن
وآخر الناس عهداً بالنبيّ ومن ( 4 ) * جبريل عون له في الغسل والكفن
هامش
1 . آل عمران ( 3 ) : 144 .
2 . في المصدر : ( عن ) بدل ( أليس ) .
3 . [ الف ] خ ل : ( إسلاماً ) .
4 . في المصدر : ( من ) بدل ( ومن ) .