ونقل ابن خزابة ( 1 ) في غرره : قال زيد بن أسلم : كنت ممّن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة ( عليها السلام ) حين امتنع علي ( عليه السلام ) وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا ، فقال عمر : لفاطمة ( عليها السلام ) أخرجي من [ في ] ( 2 ) البيت وإلاّ أحرقته ومن فيه ، قال : وفي البيت علي ( عليه السلام ) وفاطمة ( عليها السلام ) والحسن ( عليه السلام ) والحسين ( عليه السلام ) وجماعة من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : « تحرق عليّ ولدي ؟ ! »
قال : أي والله أو ليخرجنّ وليبايعنّ . . !
وقال ابن عبد ربّه - وهو من أعيان السنية ( 3 ) - : فأمّا علي [ ( عليه السلام ) ] والعباس فقعدا في بيت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] حتّى بعث إليهما أبو بكر عمرَ بن الخطاب ليخرجهما من بيت فاطمة ( عليها السلام ) ( 4 ) ، وقال له : إن أبيا فقاتلهما . .
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليها النار ( 5 ) ، فلقيته فاطمة ( عليها السلام ) فقالت : « يا ابن الخطاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ » فقال : نعم .
هامش
1 . في المصدر : ( ابن خيزرانة ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( السنة ) .
4 . قسمت ( حتّى بعث إليها أبو بكر عمرَ بن الخطاب ليخرجهما من بيت فاطمة ( عليها السلام ) ) از نرم افزار كامپيوترى سقط شده است .
5 . في المصدر : ( عليهما الدار ) .