الإمامة ، إذ ما سلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سلّ على الإمامة في كلّ زمان ، وقد سهّل الله ذلك في الصدر الأوّل ( 1 ) .
وشيخ عبد الحق دهلوى در “ شرح مشكاة “ گفته :
قيل : كان النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أراد أن يكتب تعيين واحد من الصحابة للخلافة لئلاّ يقع بعده نزاع منهم ، وكان بكاء ابن عباس لفوات معتقده من هذا الخبر ( 2 ) .
وخفاجى شارح “ شفاء “ قاضى عياض گفته :
قال سفيان : أراد أن يبيّن أمر الخلافة بعده حتّى لا يختلفوا فيها ( 3 ) .
وكرمانى در “ شرح صحيح بخارى “ از خطابي نقل كرده كه أو گفته :
هذا يتأوّل على وجهين :
أحدهما : أنه أراد أن يكتب اسم الخليفة بعده لئلاّ يختلف الناس ولا يتنازعوا ، فيؤدّيهم ذلك إلى الضلال . ( 4 ) انتهى به قدر الحاجة .
هامش
1 . الملل والنحل 1 / 24 .
2 . شرح مشكاة :
3 . [ الف ] فصل ، فإن قلت : فقد تقرّرت عصمته عليه [ وآله ] السلام في أقواله ، فما معنى الحديث في وصيته من الباب الثاني ، من القسم الثالث . ( 12 ) . [ نسيم الرياض في شرح الشفا 4 / 277 ] .
4 . [ الف ] باب كتابة العلم ، من كتاب من المجلد الأول من نسخة أحمد حسين خان دام مجده . [ شرح الكرماني على البخاري 2 / 126 ] .