نفسه ( 1 ) ، ولهذا لم ينكر عليه ، ولو حتم محوه لنفسه ( 2 ) لم يجز لعلي [ ( عليه السلام ) ] تركه ، ولما أقرّه النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم على المخالفة . ( 3 ) انتهى .
ودر “ مواهب لدنّيه “ مذكور است :
قال العلماء : وهذا الذي فعله علي [ ( عليه السلام ) ] من باب الأدب المستحبّ ; لأنه لم يفهم من النبيّ تحتّم محو علي [ ( عليه السلام ) ] نفسه ، ولهذا لم ينكر عليه ، ولو حتم محوه لنفسه لم يجز لعلي [ ( عليه السلام ) ] تركه ( 4 ) .
وشيخ عبد الحق در “ مدارج النبوة “ گفته :
واين امتناع على ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] از محو لفظ ( رسول الله ) صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نه از باب ترك امتثال است - كه مستلزم ترك أدب است - بلكه عين امتثال وأدب ، وناشى از غايت عشق ومحبت است . ( 5 ) انتهى .
وفرق در هر دو موضع بر مستبصر خبير وعارف بصير واضح ولايح است ، حاجت به زيادتى توضيح وتشريح ندارد .
هامش
1 . كذا ، في المصدر : ( بنفسه ) .
2 . كذا ، في المصدر : ( بنفسه ) .
3 . [ الف ] در كتاب الجهاد باب صلح الحديبية . ( 12 ) . [ شرح مسلم نووى 12 / 135 ] .
4 . المواهب اللدنّية 1 / 271 .
5 . [ الف ] در ذكر غزوه حديبيه ، قوبل على أصل المدارج بنسخة صححّها عبد الحقّ ، وكتب عليها حواشي بيده ، فاغتنم . ( 12 ) . [ مدارج النبوة 2 / 286 ] .