حسن غريب - : أنه بعث ببراءة مع أبي بكر ، فلمّا بلغ ذا الحليفة قال : « لا يبلغها إلاّ أنا أو رجل من أهل بيتي » ، فبعث بها مع علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] . ( 1 ) انتهى .
و در “ فتح البارى “ گفته :
قوله : ( قال حميد ) ، هو ابن عبد الرحمن بن عوف .
ثم أردف النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعلي [ ( عليه السلام ) ] يأمره : أن يؤذن ببراءة .
هذا القدر من الحديث مرسل ; لأن حميداً لم يدرك ذلك ، ولا صرّح بسماعه له من أبي هريرة ، لكن ثبت إرسال علي [ ( عليه السلام ) ] من عدّة طرق ; فروى الطبري من طريق أبي صالح ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] قال : « بعث رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أبا بكر ببراءة إلى أهل مكة ، وبعثه على الموسم ، ثم بعثني في إثره فأدركتُه ، فأخذتُها منه » ، فقال أبو بكر : ما لي ؟ قال : خير ، أنت صاحبي في الغار ، وصاحبي في الحوض ، غير أنه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني .
و من طريق عمرو بن عطية ، عن أبيه ، عن أبي سعيد . . مثله .
و من طريق العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر . . كذلك .
و روى الترمذي من حديث مقسّم ، عن ابن عباس . . مثله مطولا .
هامش
1 . [ الف و ب ] في تفسير سورة براءة من كتاب التفسير . ( 12 ) . [ ارشاد الساري 7 / 142 ] .