حضرت داود ( عليه السلام ) كه او به نص الهى خليفه بود .
قوله تعالى : ( يا داوُدُ إِنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأرْضِ ) . ( 1 )
حال آنكه در مقدمه زن اوريا ، شيطان به چه مرتبه او را تشويش داد ، و آخر محتاج به تنبيه الهى و عتاب آن جناب گردانيد ، و نوبت به توبه و استغفار رسيده . ( 2 )
مؤلف ( رحمه الله ) مىفرمايد : قصه زن اوريا نسبت به حضرت داود ( عليه السلام ) ثابت و متحقق نگشته ، و وجه توبه و استغفار كه خاصه خاصان خداست به شرح و بسط در كتاب " تنزيه الانبيا و الائمه " سيد مرتضى علم الهدى ( قدس سره ) مذكور است . ( 3 )
و در " تفسير نيشابورى " - بعد نقل قصه زن اوريا - گفته : والمحققون - كعلي [ ( عليه السلام ) ] وابن عباس وابن مسعود . . وغيرهم - ينكرون القصة على هذا الوجه . .
إنّ علي بن أبي طالب كرم الله وجهه [ ( عليه السلام ) ] قال : من يحدّثكم بحديث داود [ ( عليه السلام ) ] - على مايرويه القصّاص - جلّدته مائة وستين ، وهو حدّ الفرية على الأنبياء [ ( عليهم السلام ) ] . ( 4 )
120 . افضيلت خيالى ابو بكر را دليل خلافت او گردانيده ، با اينكه در باب امامت گفته افضليت شرط امامت نيست .
دهلوى گويد : آنچه در حق ابو بكر واقع شد - هر چند ناگاه بود ، بى تأمل و مراجعه - اما به جاى خود نشست ، و حق به حق دار رسيد ، و بى جا نيفتاد ، به
هامش
1 . سوره ص ( 38 ) : 26 .
2 . تحفه اثنا عشريه : 270 ( طعن هشتم ابو بكر ) .
3 . تنزيه الأنبياء ( عليهم السلام ) : 129 .
4 . غرائب القرآن 5 / 591 .
براى اطلاع بيشتر مراجعه شود به تشييد المطاعن 2 / 55 - 57 .