محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن الحكم أنه قال لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) :
اخبرني عما يجوز السجود عليه وعما لا يجوز ، قال : السجود
لا يجوز الا على الأرض أو على ما أنبتت الأرض ، الا ما أكل
أو لبس ، فقال له : جعلت فداك ! ما العلة في ذلك ؟
قال : لان السجود خضوع لله عز وجل ، فلا ينبغي ان يكون على
ما يؤكل ويلبس ، لان أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون ويلبسون ،
والساجد في سجوده في عبادة الله عز وجل ، فلا ينبغي ان يضع
جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغتروا
بغرورها ، الحديث ، ( 1 )
هشام به امام صادق ( عليه السلام ) عرض كرد : مرا از آنچه كه سجود بر آن جايز
است وآن چه كه سجود بر آن جايز نيست ، آگاه كن . فرمود : سجده
جايز نيست مگر بر زمين يا آنچه كه زمين بروياند ، مگر آنچه كه
خوردنى وپوشيدنى باشد . گفت : فدايت شوم ، علت آن چيست ؟ فرمود :
چون سجود ، خضوع براي خداى عز وجل است ، پس جايز نيست بر
آنچه كه خورده مى شود وپوشيده مى شود انجام شود ، زيرا دلبستگان
به دنيا بندگان آنچه هستند كه مى خورند ومى پوشند ، حال آن كه
سجده كننده در سجودش در عبادت خداست ، پس جايز نيست كه
پيشانى اش را در سجود بر معبود دلبستگان دنيا كه به غرور آن فريفته
شده اند ، بگذارد .
والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا
هامش
1 . وسائل الشيعة ، مؤسسهء آل البيت ، ج 5 ، أبواب ما يسجد عليه ، باب أول ، ص 343 ، ش 6740 .