" زرقانى " نيز در " تعليقه " همين مطلب را نقل مى كند . ( 1 )
رجال هر دو سند داراى توثيقهاى معتبر از طريق رجاليون بزرگ أهل
تسنن هستند ، ودر مجموع ، جاى هيچ گونه خدشه اى در سند از طرف
علماى أهل تسنن نيست . ( 2 )
" شوكانى " درباره ء " الصلاة خير من النوم " از " البحر الزخار " چنين نقل
مى كند :
أحدثه عمر ، فقال ابنه : هذه بدعة . وعن علي حين سمعه : لا
تزيدوا في الاذان ما ليس منه ، ثم قال بعد ذكر حديث أبى
محذورة وبلال : " قلنا : لو كان ، لما أنكره على وابن عمر
وطاوس ، سلمنا ، فامرنا به اشعارا به في حال لا شرعا ، جمعا بين
الآثار " ، ( 3 )
اين عبارت را " عمر " به وجود آورد وپسرش به أو گفت : اين بدعت
است . از على نقل شده است وقتي كه اين عبارت را شنيد ، گفت : چيزى
را كه از اذان نيست ، به آن نيفزاييد . صاحب " البحر الزخار " بعد از ذكر
حديث " أبى محذوره " و " بلال " مى گويد : اگر تثويب مشروع بود ،
على و " ابن عمر " و " طاوس " آن را انكار نمى كردند . قبول داريم
مطلب را ولى امر به تثويب كرديم به اين كه در حالي گفته شود نه اين
كه شرعا جزء باشد ، به خاطر جمع بين آثار .
آن چه از " أبو حنيفة " از " حماد " از " إبراهيم " در " جامع المسانيد "
آمده است :
هامش
1 . التعليقة ، ج 1 ، ص 25 ( به نقل از النص والاجتهاد ) .
2 . درباره ء أحوال هر يك ر . ك : تهذيب التهذيب .
3 . نيل الأوطار ، ج 2 ، ص 43 .