تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
عاش في القرن العاشر الميلادي ، وأنّ الإسكندر قد عاش في القرن العشرين . أو ناقض ما ثابت فلكياً بأن ادّعى أنّ الحجم الواقعي للشمس لا يزيد على الحجم المشاهد لنا بالعين المجردة ، أو أنّ الأرض تقوم على قرن ثور . أو كان على خلاف الضرورات العقليّة ، بأن ادّعى أنّ الاثنين نصف الثلاثة . أو ناقض مشاهدات علم الطب ، أو الفيزياء ، أو غير ذلك من العلوم . وكذا لو كان ثمة رجل على جانب عظيم في الحكمة والدراية والطهر والنزاهة ، أو كان معصوماً من الخطأ ، مبرءاً من الزلل ، فادّعى النص المزعوم : أنّه يتصرف كطفل ، ويتعامل مع الناس كمجنون ، وأنّه يفعل القبائح ، ويرتكب العظائم والفضائح ؛ فإنّه سوف يرفض ذلك النص في جميع تلم الموارد ، ويحكم عليه بالتزييف والتحريف والاختلاق . كما أنّه لو ثبت لديه بالطرق التي يقبلها جميع العقلاء أنّ كتاباً ما صحيح مئة بالمئة ، فإنّه يجعله معياراً لكل ما يرد عليه من قضايا ، ولا يتردد في ردّ ما يخالفه ويناقضه ؛ فإذا ثبت بالدليل القطعيّ الذي يقبله كل العقلاء - لو أنصفوا - أنّ القرآن هو كتاب الله سبحانه ؛ فالقرآن يصبح معياراً لا بدّ من الرجوع إليه في التأييد ، وفي التفنيد .