بعض الاشتباهات في بعض الموارد الجزئيّة النادرة . .
فإنّه لا عصمة إلا لمن عصمه الله سبحانه .
كما إنّني لا أدّعي أنّني لم أقصّر في إعطاء بعض المطالب حقّها من إيراد المزيد من الدلائل والشواهد ، ولعلّ ذلك يرجع إلى التعب والملل من التقصيّ والتتبّع ، الذي ينتاب الإنسان في أحيان كثيرة .
ولكنّها على كل حال بداية ، وكانت بداية صعبة إلى حد ما ، وقد يخطئ الإنسان في رسم معالم طريق محيث آثاره ، ودثرت معالمه ؛ فإنّ الخطأ ضريبة العمل من غير المعصوم ، الذي لا يعمل هو الذي لا يخطئ منهم .
كما إنّ التقصير أو القصور ضريبة المشقات والمتاعب التي تعترض سبيل بشر ضعيف ، لا حول ولا قوة له إلا بالله .
2 / شهريور / 1364 ه ش .
7 / ذي الحجة / 1405 ه ق .
دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام — صفحة 200
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٠٠