تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقييد العلم — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ذكر الرواية عن النبي صلى الله عليه أنه أمر أصحابه أن يكتبوا لأبي شاة خطبته التي سمعها منه أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الفقيه الخوارزمي قال : قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثكم تميم بن محمد ، حدثنا أبو بكر بن خلاد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا يحيى ابن أبي كثير ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، حدثني أبو هريرة قال : لما فتح الله تعالى على رسوله صلى الله عليه مكة قام في الناس ، فحمد الله ، وأثنى عليه ؛ ثم قال " إن الله تبارك وتعالى حبس عن مكة الفيل ، وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي ، وإنما أحلت لي ساعة من النهار ؛ وإنها لن تحل لأحد بعدي . فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ، ومن قتل له قتيل ، فهو بخير النظرين : إما أن يفدى وإما أن يقتل " فقال العباس " إلا الأذخر يا رسول الله ، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا " فقال " إلا الإذخر " فقام أبو شاة - رجل من أهل اليمن - " فقال اكتبوا لي يا رسول الله " فقال رسول الله صلى الله عليه : " اكتبوا لأبي شاة " قلت للأوزاعي : ما قوله " اكتبوا لي يا رسول الله " قال : هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم .