Skip to main content

تعليقة شريفة على بحث الخيارات والشروط ( من كتاب المتاجر لشيخ الأنصاري ) — Page 111

Contributors:

P.111
الأفرادي كما افاده المصنف طاب ثراه وان أبيت فالعرف شاهد على ما ذكرنا ومن هنا يعلم أيضا عدم الفرق بين ان يكون التخصيص من أول زمان العام أو وسطه أو آخره لأنه مع احتمال الاستمرار في حكم الخاص ليس العام حجة في هذا الفرد أصلا فضلا عن أخذ الإطلاق فيه كما أنه يعلم أيضا عدم الفرق بين ان يكون عموم الزمان مأخوذا من إطلاق الحكم أو صرح المولى به بقوله دائما إذا كان الاستمرار قيدا للحكم لا مكثرا للموضوع كما أشار المصنف اليه بقوله وان فرض عمومه لغويا فإنه إذا لم يكن العام حجة في هذا الفرد فلا إطلاق فيه سواء صرح بدوام حكم العام أو فهم بمقدمات الحكمة كما لا يخفى ان قلت فما الفرق بين قوله أكرم العلماء في كل يوم وقوله أكرم العلماء دائما في لحاظ الحكم نعم كل يوم من الأيام فرد للعام في الأول وجزء في الثاني ملحوظ في مقام الحكم . أقول : لا فرق بينهما إلا إذا أخذ الزمان قيدا للموضوع في الأول وظرفا للحكم في الثاني وهذا هو المراد من المصنف القمقام ولا يرد عليه ما أورده الاعلام من النقض والإبرام فتأمل فيما ذكرنا فإنه من مزالّ الاقدام . قوله : « قده » بل لو فرضنا عدم وجود ذلك العموم إلخ . ( 1 ) أقول : وذلك لتعدد الموضوع بتعدد الأيام فالاستصحاب يوجب إسراء حكم من موضوع إلى موضوع آخر كما لا يخفى وقد عرفت وجهه مما حققناه . قوله : « قده » كما أن في الصورة الأولى لو فرضنا عدم حجية الاستصحاب إلخ . ( 2 ) أقول : قد عرفت وجهه أيضا من مطاوي ما حققناه وذلك لعدم حجية العام في هذا الفرد مع وجود حكم الخاص الذي لا يعلم حاله من الاستمرار أو اختصاصه بزمان علم خروجه كما عرفت . قوله : « قده » بل المناط كون الزمان في الأولى ظرفا للحكم إلخ . ( 3 ) أقول : إشارة إلى ما ذكرنا من الفرق بين ان يكون الزمان ظرفا للحكم
تعليقة شريفة على بحث الخيارات والشروط ( من كتاب المتاجر لشيخ الأنصاري ) — Page 111 | المدني الكاشاني