تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تخطيط المدن في الإسلام — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

النهي عن التخلي بين القبور :

كما دلت النصوص على المنع من التخلي بين القبور ( 1 ) ، ربما لكي لا يتأذى الناس الذين يزورون قبور أحبائهم بتلك القاذورات ، ويمكن اعتبارها من مواضع اللعن أيضاً . كما أن المنع من ذلك من موجبات الحفاظ على سلامة البيئة أيضاً . .

ارتياد موضع للنخامة :

وروى القاضي النعمان عن الأئمة المعصومين « عليه السلام » : من فقه الرجل ارتياد مكان الغائط ، والبول ، والنخامة . . يعنون « عليهم السلام » : أن لا يكون ذلك بحيث يراه الناس ( 2 ) . غير أننا نقول : لعل مرادهم « عليهم السلام » : أن المطلوب هو أن يرتاد الإنسان لبوله وغائطه ونخامته المكان المناسب . الذي لا يتأذى به الناس ، من حيث أن ارتطامهم به سوف يحرجهم ويتعبهم ، كما أنه قد يوجب ضرراً صحياً ، وانبعاث روائح كريهة . . بالإضافة إلى حفظ المظهر العام من حيث النظافة . . فلا بد من اتخاذ الإجراءات الضرورية للتخلص من كل ما يلوث البيئة ، ويثير الروائح الكريهة في أرجاء المدينة ، والقضاء على مناشئها ،

هامش
( 1 ) دعائم الإسلام ج 1 ص 104 و 105 وبحار الأنوار ج 77 ص 193 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 77 ص 192 و 193 ودعائم الإسلام ج 1 ص 104 و 105 ومستدرك الوسائل ج 1 ص 249 .
تخطيط المدن في الإسلام — صفحة 88 | السيد جعفر مرتضى العاملي