النهي عن التخلي بين القبور :
كما دلت النصوص على المنع من التخلي بين القبور ( 1 ) ، ربما لكي لا يتأذى الناس الذين يزورون قبور أحبائهم بتلك القاذورات ، ويمكن اعتبارها من مواضع اللعن أيضاً . كما أن المنع من ذلك من موجبات الحفاظ على سلامة البيئة أيضاً . .
ارتياد موضع للنخامة :
وروى القاضي النعمان عن الأئمة المعصومين « عليه السلام » : من فقه الرجل ارتياد مكان الغائط ، والبول ، والنخامة . . يعنون « عليهم السلام » : أن لا يكون ذلك بحيث يراه الناس ( 2 ) . غير أننا نقول : لعل مرادهم « عليهم السلام » : أن المطلوب هو أن يرتاد الإنسان لبوله وغائطه ونخامته المكان المناسب . الذي لا يتأذى به الناس ، من حيث أن ارتطامهم به سوف يحرجهم ويتعبهم ، كما أنه قد يوجب ضرراً صحياً ، وانبعاث روائح كريهة . . بالإضافة إلى حفظ المظهر العام من حيث النظافة . . فلا بد من اتخاذ الإجراءات الضرورية للتخلص من كل ما يلوث البيئة ، ويثير الروائح الكريهة في أرجاء المدينة ، والقضاء على مناشئها ،