تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تخطيط المدن في الإسلام — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

المساجد ( 1 ) . غير أننا نجد في مقابل ذلك ما ورد في مسائل علي بن جعفر للإمام الكاظم « عليه السلام » فقد قال : « وسألته عن المسجد ينقش في قبلته بجصٍ أو أصباغ ؟ ! قال : لا بأس » ( 2 ) . وربما يكون المقصود بهذا الحديث هو النقش الذي هو صبغ الحائط ، بحيث لا يصل إلى حد الزخرفة التي تصرف الإنسان عن الله سبحانه . وتجد في ثنايا فصول هذا الكتاب : أنه لا منع من الأمور التالية :

32 - إحداث الأبنية الفخمة :

ولا مانع من إحداث الأبنية الفخمة كما فعل سليمان « عليه السلام » ، حين بنى الصرح الممرد من قوارير . ودخلته بلقيس ، وحسبته لجة . . وسيأتي الحديث عن ذلك إن شاء الله تعالى . .

33 - أبنية ذات طبقات متعددة :

ولا مانع من إنشاء أبنية ذات طبقات متعددة ، فسيكون لأهل الجنة غرف من فوقها غرف مبنية . قال الله تبارك وتعالى : * ( لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 52 ص 193 و 277 وج 51 ص 70 عن إكمال الدين ج 1 ص 363 .
( 2 ) قرب الإسناد ص 162 وبحار الأنوار ج 80 ص 387 .