تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تخطيط المدن في الإسلام — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِناً ) * ( 1 ) . وقال : * ( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) * ( 2 ) . وعن أمن البيت والبلد الذي هو فيه قال تعالى : * ( وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ) * ( 3 ) . وقال : * ( رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِناً ) * ( 4 ) . وآيات أخرى . . وهكذا تكون المعجزة الإلهية قد تحققت فيه . . على أكمل وجهٍ وأتمّه . .

هذا هو الأفضل :

ونجد في مقابل ذلك : أن علياً « عليه السلام » يصف أفضل البقاع للسكنى ، فيقول : « ولو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام ، ومشاعره العظام بين جنات وأنهار ، وسهل وقرار ، جم الأشجار ، داني الثمار ، ملتف البُنَى ، متصل القرى ، بين بُرَّةٍ سمراء ، وروضة خضراء ، وأرياف محدقة ، وعراصٍ مغدقة ، ورياضٍ ناضرة ، وطرق عامرة ، لكان صغر قدر الجزاء ، على حسب ضعف
هامش
( 1 ) الآيتان 96 و 97 من سورة آل عمران .
( 2 ) الآية 26 من سورة الحج .
( 3 ) الآية 3 من سورة التين .
( 4 ) الآية 35 من سورة إبراهيم .