وغيرها .
منازل للفقراء :
وقالوا : « كان أهل الصفة أناساً فقراء ، لا منازل لهم ، فكانوا ينامون في المسجد ، لا مأوى لهم غيره » ( 1 ) . ويبدو : أن ثمة داراً خصصت لهم فيما بعد ، بعد أن كثروا ، فقد قال ابن جبير : « وفي آخر القرية تل مشرف ، يعرف بعرفات ، يدخل إليه على دار الصفة » ( 2 ) . وهذا يفتح الباب أمام الحديث عن مسؤولية الحاكم تجاه الضعفاء والفقراء فيما يرتبط بتهيئة المسكن لهم .
دار الضيفان ، ودار الوفود :
قلنا : إن من المهمات التي يتصدى لها الحاكم إنشاء منشآت يستفاد منها في الشأن العام . . وقد بدأ هذا التدبير من عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ،
هامش
( 1 ) وفاء الوفاء ج 2 ص 454 عن ابن سعد .
( 2 ) وفاء الوفاء ج 2 ص 454 عن رحلة ابن جبير .