البقيع في بيوت السقيا « عرض المقاتلة » ( 1 ) . فدل ذلك على الحاجة إلى ساحة لعرض الجيش فيها .
ميدان سباق الخيل والإبل :
وقد ذكرنا في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » : أنه كان في المدينة مواضع لسباق الخيل ، ولسباق الإبل . وكانت خيل وإبل رسول الله « صلى الله عليه وآله » تشارك فيها ، وتنال قصب السبق .
سباق الخيل في عهد الرسول « صلي الله وعليه وآله » :
ففي السنة الخامسة من الهجرة إلى المدينة : أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالسبق بين ما ضمِّر من الخيل ، وما لم يضمَّر ( 2 ) . ( وعن ابن عمر : أجرى « صلى الله عليه وآله » ما ضمِّر من الخيل ) فأرسلها من الحَفْيا - بفتح الحاء وسكون الفاء - إلى ثنية الوداع ، وهو خمسة أميال ، أو ستة ، أو سبعة . وأجرى ما لم يضمَّر ، فأرسلها من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 19 ص 328 ومستدرك سفينة البحار ج 9 ص 348 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 86 عن الواقدي .
( 2 ) المصدر نفسه . تضميِّر الخيل : هو أن يظاهر عليها بالعلف مدة ، ثم تغشى بالجلال ولا تعلف إلا قوتاً حتى تعرق فيذهب لحمها وتصلب .