تخطيط الطرقات والمسالك :
سيأتي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان هو الذي يختط الطرقات في المدينة ، وقد جعل عرض الطريق بين المسجد والمصلى عشرة أذرع ، وكان يأمر بجعل الطريق سبعة أذرع ، رغم أن المدينة قرية صغيرة ليس فيها سيارات ولا شاحنات ولا غير ذلك .
إعداد الطرق وصيانتها :
وبعد . . فإن إعداد الطرق ، وتسهيلها أمر ضروري للتسهيل على الناس ، وهو أمر يفترض بالحاكم أن يتولاه . ويدل على ذلك : النص الذي يقول : إن النبي « صلى الله عليه وآله » بعث غالب بن عبد الله الليثي ليسهل له الطرق ( 1 ) . وورد : أن علياً « عليه السلام » عمر طريق مكة ( 2 ) . فإن مكة والكعبة كانتا موجودتين منذ آلاف السنين ، وكان الناس يقصدون مكة ، ولها طرق محددة يعرفونها ويسلكونها ، وعلي « عليه السلام »
هامش
( 1 ) التراتيب الإدارية ج 1 ص 350 عن الاستيعاب والإصابة .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 123 .