پرش به محتوای اصلی

التجلي الأعظم — صفحه 211

پدیدآورندگان:

ص۲۱۱
وأعظم ثناء الله عليهم هو ثناء الله الفعلي ، وإظهار مراتبهم التي رتبهم فيها ، ( الذي هو أعلى مراتب صلاة الله وملائكته على محمد وآل محمد ) . ويفهم من قول الإمام عليه السلام [ أثنوا عليه وسلموا له ] : أن أقل مصاديق الثناء عليهم هو تقديم المدح عند ذكر الصلاة كما في الصلوات المروية عن أمير المؤمنين ففي نهج البلاغة من خطبه له عليه السلام رقم : [ 72 ] ، علم فيها الناس الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم : [ اللهم داحي المدحوات ، وداعم المسموكات ، وجابل القلوب علي فطرتها شقيها وسعيدها . اجعل شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك ، علي محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق ، والفاتح لما انغلق ، والمعلن الحق بالحق ، والدافع جيشات الأباطيل ، والدامغ صولات الأضاليل ، كما حمل فاضطلع ، قائما بأمرك ، مستوفزا في مرضاتك ، غير نأكل عن قدم ، ولا واه في عزم ، واعيا لوحيك ، حافظا لعهدك ، ماضيا علي نفاذ أمرك ، حتى أوري قبس القابس ، وأضاء الطريق للخابط ، وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن والآثام ، وأقام بموضحات الأعلام ، ونيرات الأحكام ، فهو أمينك المأمون ، وخازن علمك المخزون ، وشهيدك يوم الدين وبعيثك بالحق ، ورسولك إلى الخلق . اللهم افسح له مفسحا في ظلك ، وأجزه مضاعفات الخير من فضلك . اللهم وأعل علي بناء البانين بناءه ، وأكرم لديك منزلته ، وأتمم له نوره . واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة ، مرضي المقالة ، ذا منطق عدل ، وخطبة فصل . اللهم اجمع بيننا وبينه في برد العيش وقرار النعمة ، ومني الشهوات ، وأهواء اللذات ، ورخاء الدعة ومنتهى الطمأنينة ، وتحف الكرامة ] . أقول : يتبين جليا من هذه المقاطع ما قدمناه مما يأتي من مرجع الصلوات في آثارها إلى النبي صلى عليه وآله عليهم السلام كما وقد جاء في بعض الأحاديث أنه من