Skip to main content

التجلي الأعظم — Page 124

Contributors:

P.124
إنه من الأدب لمقام النبوة أن يتأنى بالصلاة على نحو الحضور القلبي والخشوع الذهني والتعظيم في لهجته خلال التلفظ سواء كان عند ذكر النبي كما روي ذلك عن الإمام الصادي حين ذكره أو عند ذكر أحد أئمة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام . وأتذكر هنا رؤيا لأحد المؤمنين ففي عيون أخبار الرضا عن أبي علي النصري المعدل قال رأى أبي رجلا من الصالحين في ما يرى النائم النبي الأكرم فقال له : من أزور من أولادك قال : من هو أقرب منك ، قلت : تعني الرضا ؟ فقال : قل : صلى الله عليه ، قل : صلى الله عليه ، قل : صلى الله عليه . ويأتي في القسم الثاني من الكتاب الكلام في كتابة الصلاة والحديث في ذلك .
التجلي الأعظم — Page 124 | سيد فاخر موسوي