ابن عرفة في ( جزئه ) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وله
طرق كثيرة أوردتها في ( الأمالي ) .
قال السيوطي : وفي بعض ألفاظه ، بل قوم من بعدكم ، يأتيهم
كتاب بين لوحين ، يؤمنون به ، ويعملون بما فيه ، أولئك أعظم منكم
أجرا أخرجه أحمد ، والدارمي ، والحاكم . من حديث أبي حممة
الأنصاري .
وفي لفظ للحاكم ، من حديث عمرو : يجدون الورق المعلق
فيعملون بما فيه فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا ( 1 ) .
43 - أسند الإمام جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه عليهم
السلام ، في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال ، يا علي ،
أعجب الناس إيمانا ، وأعظمهم يقينا ، قوم يكونون في آخر الزمان ،
لم يلحقوا النبي ، وحجب عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد على بياض ( 2 ) .
قال المحقق الشيخ هادي الطهراني ، معلقا على هذا الحديث :
حيث إن الرواية عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ،
فمضمونها في الحقيقة صادر عنهم جميعهم عليهم السلام ، فإنهم رووه
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مقام إ ثبات مضمونها ،
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم ( 4 / 85 ) وقال : صحيح الإسناد ، ولاحظ مسند أبي يعلى ( 1 / 147 )
ومجمع الزوائد ( 10 / 65 ) والباعث الحثيث لأحمد شاكر ( ص 5 - 126 ) ورواه في
مسند شمس الأخبار ( 1 / 145 ) .
( 2 ) أمالي الصدوق ( ) .