كيف يكون الغزاة أنصار دين الله
ورد في دعاء طويل عند ختم القرآن الكريم وما جاء فيه : « اللَّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الإسْلامِ وَفُرْسَانَهُ ، وحُمَاةَ الدِّينِ وَشُجْعَانَهُ ، وَأَنْصَارَ الدِّينِ وأَعْوَانَهُ .
لِيَزِيدُوا دِينَكَ عِزّاً ويُثَبِّتُوا أَرْكَانَهُ وَيُدَكْدِكُوا الْكُفْرَ وَيُنَكِّسُوا صُلْبَانَهُ وَيَقْلَعُوا سَرِيرَ مُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ » ( 281 )
هذا المقطع من الدعاء ينقسم إلى شقين : الأول الدعاء للحماة والأنصار بالنصر وإذا تأملناه نجده يحتوي على عدّة أوصاف ونسب :
نسبة الجيش إلى الإسلام ، والإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله تعالى لخلقه فقال عنه : { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ . . } ( 282 ) وقال تعالى : { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ( 283 ) . فإن أي انحراف عن هذا الدين من ألفه إلى يائه ، من " اقرأ باسم ربك " إلى كمال الدين ، من بزوغ النور إلى إتمام النعمة ، حلقة
هامش
( 281 ) مستدرك الوسائل ج 4 ص 381 هذا المقطع من دعاء لختم القرآن ، باب نوادر ما يتعلق بأبواب قراءة القرآن .
( 282 ) الآية 19 من سورة آل عمران .
( 283 ) الآية 85 من سورة آل عمران .